بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.. جمعية غراس الخير الإنسانية تدشن أعمال إعادة تأهيل أربع مدارس في ريف إدلب
بيان صحفي
بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جمعية غراس الخير الإنسانية تدشن أعمال إعادة تأهيل أربع مدارس في ريف إدلب ضمن مشروع إعادة تأهيل المدارس المتضررة في سوريا

إدلب
دشّنت جمعية غراس الخير الإنسانية وبتمويل كريم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، أعمال إعادة تأهيل أربع مدارس متضررة في ريف إدلب، ضمن مشروع إعادة تأهيل المدارس المتضررة في سوريا، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تحسين البيئة التعليمية وإعادة تأهيل المدارس المتضررة، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلاب.

حيث ستُنفذ فيها أعمال تأهيل متكاملة تهدف إلى إعادة جاهزيتها واستقبال الطلاب في ظروف تعليمية أفضل.
ويتضمن نطاق الأعمال في المدارس المستهدفة:
- إعادة تأهيل المباني المدرسية المتضررة
- تأثيث المدارس وتجهيزها بالمستلزمات التعليمية والإدارية
- بناء وتأهيل دورات المياه
- تركيب منظومات الطاقة الشمسية
- تنفيذ أعمال الصيانة والتجهيز اللازمة لتحسين البيئة التعليمية

ويأتي تدشين هذه المرحلة ضمن خطة تنفيذ مشروع إعادة تأهيل المدارس المتضررة في سوريا، الذي تنفذه جمعية غراس الخير الإنسانية بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ويستهدف إعادة تأهيل39 مدرسة في ثلاث محافظات هي حلب، وإدلب، وحمص، بما يسهم في تحسين البيئة التعليمية، ودعم استقرار العملية التعليمية، وتهيئة مدارس أكثر أمانًا وجاهزية لاستقبال الطلاب.

وقد أنجزت الجمعية حتى الآن أعمال إعادة تأهيل 29 مدرسة في محافظة حلب، فيما تتواصل الأعمال في محافظة حمص، ومع تدشين هذه المرحلة تنطلق أعمال إعادة التأهيل في المدارس الأربع المستهدفة بمحافظة إدلب، وهي:
- مدرسة اليرموك
- مدرسة أحمد كرمو
- مدرسة يعقوب الإبراهيم
- مدرسة بجغاص
ضمن استكمال مراحل تنفيذ المشروع في المحافظات المستهدفة.

وفي ختام البيان، أعربت الجمعية عن بالغ شكرها وتقديرها لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية على دعمه المتواصل للمشاريع الإنسانية والتنموية في سوريا، والتي تسهم في تحسين واقع التعليم، وتمكين الطلاب من مواصلة مسيرتهم التعليمية في بيئة أكثر استقرارًا.