حملة شتاء دافئ 12 دفء يدخل السكينة لكل خيمة

مع حلول فصل الشتاء القارس، تتجدد معاناة آلاف العائلات الفقيرة في سوريا، حيث تتضاعف الأعباء المعيشية في ظل أوضاع إنسانية واقتصادية بالغة الصعوبة. وفي هذا السياق الإنساني، أطلقت مؤسسة غراس الخير حملتها الإغاثية الموسمية “شتاء دافئ 12”، استمراراً لسلسلة حملاتها السنوية التي تهدف إلى التخفيف من معاناة الأسر الأشد احتياجاً، وتوفير مقومات الحياة الأساسية خلال فصل الشتاء للعائلات النازحة والفقيرة في سوريا.

حملة شتاء دافئ 12 دفء يدخل السكينة لكل خيمة1

جاءت حملة شتاء دافئ 12 استجابة لحاجة ملحّة فرضتها الظروف الصعبة للنازخين في الشمال السوري، وارتفاع تكاليف التدفئة والملابس الشتوية، لا سيما في المناطق المتضررة والريفية ومخيمات النازحين. وقد ركزت الحملة على دعم العائلات الفقيرة، والأيتام، وكبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة، ممن يفتقرون إلى مصادر دخل ثابتة تُمكّنهم من مواجهة برد الشتاء.

عملت فرق غراس الخير الميدانية على دراسة الاحتياجات الفعلية للأسر المستهدفة، من خلال مسح ميداني دقيق، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بعدالة وشفافية. وشملت الحملة توزيع سلال شتوية متكاملة، ضمّت ألبسة شتوية للأطفال والكبار، أغطية وبطانيات، ووسائل تدفئة بحسب الإمكانيات المتاحة واحتياجات كل منطقة.

حملة شتاء دافئ12 فريق غراس الخير

لم تقتصر الحملة على الجانب المادي فحسب، بل حملت في طياتها رسالة إنسانية عميقة، تؤكد على قيم التكافل الاجتماعي والتراحم بين أبناء المجتمع الواحد. فقد حرص المتطوعون على إيصال المساعدات بروح إنسانية دافئة، ومشاركة العائلات لحظات من الاهتمام والدعم النفسي، خاصة للأطفال الذين يعانون من آثار النزوح والفقر والحرمان.

وقد نُفذت حملة شتاء دافئ 12 بجهود مشتركة بين الكوادر الإدارية والميدانية والمتطوعين، إضافة إلى دعم المحسنين وأهل الخير الذين كان لعطائهم الدور الأكبر في إنجاح الحملة. وأسهم هذا التعاون في توسيع نطاق الاستفادة، والوصول إلى عدد أكبر من الأسر المحتاجة في عدة مناطق داخل سوريا.

يمكنكم التبرع لحملة شتاء دافئ 12 عبر البطاقة البنكية أو بيبال من أي مكان بالعالم عبر الرابط التالي 

تؤمن غراس الخير بأن العمل الإنساني مسؤولية مستمرة، وليس مجرد استجابة مؤقتة، لذلك تحرص على تطوير حملاتها عام بعد عام، مستفيدة من الخبرات المتراكمة والتجارب السابقة. وتأتي حملة شتاء دافئ 12 امتدادًا لرؤية المؤسسة في تعزيز صمود العائلات الفقيرة، ومساعدتها على تجاوز الظروف الصعبة بكرامة وأمل.

وتؤكد غراس الخير التزامها بمواصلة العمل الإغاثي والإنساني، من خلال  استمرار تنفيذ مثل هذه المبادرات التي تُحدث أثراً حقيقياً في حياة المحتاجين. فبين برد الشتاء وقسوة الظروف، تبقى مبادرات الخير نوراً يبعث الدفء في القلوب قبل الأجساد، ويجسّد معنى الإنسانية في أسمى صورها.