مشروع بسمة: فعاليات ترفيهية ودعم تعليمي لـ 900 يتيم في ثلاث محافظات بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية

في إطار التزامها الإنساني برعاية الأيتام وتعزيز اندماجهم المجتمعي، تنفذ جمعية غراس الخيرية بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع بسمة الذي يستهدف 900 يتيم في ثلاث محافظات ، ضمن برنامج متكامل يجمع بين الدعم النفسي والتمكين التعليمي.

ويأتي هذا المشروع استجابةً للحاجة المتزايدة لتوفير برامج نوعية تُعنى بالأيتام، لا سيما في ظل التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر على استقرارهم النفسي ومسيرتهم التعليمية، حيث تسعى غراس الخير إلى تقديم تدخل شامل يراعي احتياجات الطفل من مختلف الجوانب، وليس الاكتفاء بتقديم الدعم المادي فقط.

رعاية شاملة تتجاوز الدعم التقليدي

ينطلق بسمة من رؤية تعتبر أن اليتيم يحتاج إلى منظومة دعم متكاملة، تضمن له بيئة آمنة، ومساحة للتعبير عن ذاته، وفرصة لبناء ثقته بنفسه، إلى جانب دعمه أكاديميًا بما يعزز استقراره الدراسي.

ولهذا صُمم المشروع وفق مقاربة متوازنة تقوم على ثلاثة محاور رئيسية:

  1. الدعم النفسي والاجتماعي
  2. الأنشطة الترفيهية الهادفة
  3. الدعم التعليمي المباشر

7 6 1 scaled مشروع بسمة: فعاليات ترفيهية ودعم تعليمي لـ 900 يتيم في ثلاث محافظات بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية       5 11 1 scaled مشروع بسمة: فعاليات ترفيهية ودعم تعليمي لـ 900 يتيم في ثلاث محافظات بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية

وقد تم إعداد الخطة التنفيذية بالتنسيق مع كوادر متخصصة، لضمان ملاءمة الأنشطة للفئات العمرية المستهدفة وتحقيق أثر مستدام.

 

فعاليات ترفيهية مدروسة لتعزيز الصحة النفسية

شمل المشروع تنفيذ سلسلة من الفعاليات التفاعلية والترفيهية المصممة بعناية، والتي هدفت إلى إدخال السرور إلى قلوب الأطفال، وتعزيز روح المشاركة والانتماء لديهم.

ومن أبرز الأنشطة المنفذة:

  1. ألعاب جماعية تعزز التعاون والعمل ضمن فريق.
  2. مسابقات ثقافية وفنية تنمّي مهارات التفكير والإبداع.
  3. فقرات مسرحية وتفاعلية تُعزز الثقة بالنفس.
  4. جلسات دعم نفسي وتفريغ انفعالي بإشراف مختصين.

4 8 1 scaled مشروع بسمة: فعاليات ترفيهية ودعم تعليمي لـ 900 يتيم في ثلاث محافظات بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية        6 6 scaled مشروع بسمة: فعاليات ترفيهية ودعم تعليمي لـ 900 يتيم في ثلاث محافظات بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية

وقد وفرت هذه الفعاليات مساحة آمنة للأطفال للتعبير عن مشاعرهم، والتفاعل الإيجابي مع أقرانهم، بما يسهم في تعزيز صحتهم النفسية وتقوية روابطهم الاجتماعية.

 

دعم تعليمي يعزز الاستمرارية والتمكين

إيمانًا بأهمية التعليم كأداة تمكين أساسية، تضمن المشروع توزيع حقائب مدرسية متكاملة تحتوي على قرطاسية ولوازم تعليمية تلبي احتياجات الطلاب الأساسية.

وتم تجهيز هذه الحقائب بما يتناسب مع المراحل الدراسية المختلفة، بهدف:

  1. تخفيف الأعباء المالية عن الأسر.
  2. تحفيز الأطفال على الانتظام في المدرسة.
  3. دعم بيئة تعليمية أكثر استقرارًا.

ويأتي هذا التدخل التعليمي ليعكس التزام الجمعية بتمكين الأيتام من مواصلة تعليمهم في ظروف أفضل، بما ينعكس إيجابًا على مستقبلهم.

3 10 1 scaled مشروع بسمة: فعاليات ترفيهية ودعم تعليمي لـ 900 يتيم في ثلاث محافظات بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية

أثر إنساني يتجاوز حدود النشاط

لم يكن بسمة مجرد فعالية عابرة، بل تجربة إنسانية متكاملة تركت أثرًا واضحًا على الأطفال المستفيدين، حيث انعكس ذلك في مستوى التفاعل، ومظاهر الفرح، والشعور بالاهتمام والرعاية.

ويؤكد فريق العمل أن مثل هذه البرامج تسهم في بناء شخصية الطفل، وتعزيز ثقته بنفسه، ومنحه إحساسًا حقيقيًا بالاحتواء المجتمعي.

شراكة إنسانية فاعلة

يأتي تنفيذ هذا المشروع بدعم كريم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي يواصل جهوده في دعم الفئات الأشد احتياجًا، وخاصة الأيتام، عبر برامج نوعية تركّز على الاستدامة وتعزيز القدرات.

وقد كان لهذا الدعم دور محوري في تمكين الجمعية من تنفيذ المشروع وفق معايير مهنية عالية، وضمان وصوله إلى العدد المستهدف من الأيتام في المحافظات الثلاث.

التزام مستمر برعاية الأيتام

تؤكد غراس الخير أن رعاية الأيتام مسؤولية مستمرة تتطلب تكامل الجهود بين الجهات الداعمة والمؤسسات المنفذة، وأن الاستثمار في دعمهم نفسيًا وتعليميًا هو استثمار مباشر في مستقبل أكثر استقرارًا وتماسكًا للمجتمع.

ويمثل مشروع بسمة نموذجًا عمليًا لرؤية الجمعية في تقديم تدخلات إنسانية شاملة، تضع الطفل في مركز الاهتمام، وتسعى إلى بناء جيلٍ واثق، متعلم، وقادر على صناعة مستقبله.