واصلت جمعية غراس الخير جهودها في دعم قطاع التعليم في ريف حلب، من خلال تنفيذ مشاريع ترميم وتأهيل المدارس المتضررة. تأتي هذه الجهود ضمن التزام الجمعية بتوفير بيئة تعليمية آمنة، وتحقيق استقرار العملية التعليمية للأطفال، لضمان استمرار حقهم الأساسي في التعلم رغم الظروف الصعبة.

التعليم حق أساسي واستثمار في المستقبل

يُعدّ التعليم أحد الركائز الأساسية لبناء المجتمعات، وهو حجر الأساس لتطوير القدرات الفردية والجماعية. لا سيما في المناطق المتضررة، حيث تضررت البنية التحتية للمدارس، وعانى الأطفال من توقف التعليم أو ضعف جودة البيئة التعليمية، يصبح دعم التعليم أمرًا ضروريًا للحفاظ على مستقبل الأجيال القادمة.

DJI 20240406155800 0003 D.MP4.00 00 07 00.Still001 غراس الخير تواصل دعم التعليم عبر مشاريع ترميم المدارس في ريف حلب وتأهيل 60 غرفة صفية

لماذا يعتبر مشروع ترميم المدارس مهمًا؟

مشروع ترميم المدارس لا يقتصر على تحسين المباني، بل يعالج مجموعة من التحديات التي تؤثر على الطلاب والمعلمين والمجتمع:

  • ضمان بيئة آمنة للتعلم: المدارس المؤهلة تقلل المخاطر وتحمي الطلاب من الظروف غير الملائمة، مثل الغرف المهدمة أو المرافق غير الجاهزة.
  • تحفيز الطلاب على الاستمرار بالدراسة: البيئة الجيدة تحسن التركيز والتحصيل العلمي، وتقلل التسرب المدرسي.
  • دعم الكوادر التعليمية: المعلمون قادرون على أداء مهامهم بفعالية أكبر عندما تكون البيئة مجهزة ومناسبة للتدريس.
  • تعزيز الاستقرار الاجتماعي: المدرسة المهيأة تمنح الأطفال شعورًا بالأمان، وتساهم في استقرار المجتمعات المحلية في مناطق الصراع.

ما الذي تنفذه الجمعية؟

تشمل أعمال الترميم التي تنفذها الجمعية:

  • إعادة تأهيل الغرف الصفية وتجهيزها .
  • صيانة المرافق الأساسية مثل الحمامات، المرافق الكهربائية، وأنظمة المياه.
  • تحسين جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب بشكل كامل ومتوازن، بما يراعي المعايير الأساسية للسلامة.
  • متابعة دورية لضمان استمرارية العملية التعليمية بعد انتهاء أعمال الترميم.

 

 

أثر مباشر على الطلاب والمجتمع

لا يقتصر الأثر على المباني فحسب، بل ينعكس بشكل واضح على الطلاب والمعلمين والمجتمع:

  • يمنح الأطفال مساحة آمنة للتعلم والنمو.
  • يدعم الكوادر التعليمية في أداء مهامهم التربوية.
  • يعزز شعور المجتمع المحلي بالاستقرار والثقة في المستقبل.

التزام مستمر لتحقيق أثر مستدام

تأتي هذه المشاريع ضمن سلسلة مبادرات متكاملة تنفذها جمعية غراس الخير لدعم قطاع التعليم في المناطق الأكثر احتياجًا. وتواصل الجمعية العمل على توسيع نطاق تدخلاتها، بما يحقق أكبر عدد ممكن من المستفيدين ويعزز حق الأطفال في التعليم.

وتؤكد الجمعية التزامها بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين لضمان استمرار الدعم، وتحقيق أثر طويل الأمد يسهم في بناء مستقبل أفضل للأطفال، ويقوي صمود المجتمعات المحلية في مواجهة التحديات.

 

DJI 20240612193442 0036 D 1 scaled غراس الخير تواصل دعم التعليم عبر مشاريع ترميم المدارس في ريف حلب وتأهيل 60 غرفة صفية