حفل تدشين مشروع بسمة أمل لرعاية الأيتام وأسرهم في سوريا

 

أطلقت جمعية غراس الخير الإنسانية بتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مشروع “بسمة أمل” لرعاية الأيتام وأسرهم في سوريا، وذلك خلال حفل تدشين أُقيم في صالة لافاندا في محافظة ريف دمشق. ويأتي هذا المشروع امتداداً للدور الريادي الذي يقدّمه مركز الملك سلمان لتوفير الدعم الإنساني للفئات الأكثر ضعفاً داخل سوريا وخارجها.

حفل تدشين مشروع بسمة أمل لرعاية الأيتام وأسرهم في سوريا

 

 

ويهدف المشروع إلى كفالة 900 طفل يتيم في محافظات إدلب وحمص وريف دمشق، من خلال تقديم الرعاية الصحية والنفسية والدعم المالي المباشر للأيتام وأسرهم على مدى عام كامل، بما يضمن تحسين جودة حياة الأطفال وأسرهم وتخفيف آثار الظروف الإنسانية الصعبة.

 

 

 

 

 

 

كلمة المدير التفيذي لجمعية غراس خلال تدشين حفل المشروع في دمشق

 

حيث تحدث السيد عباس شمس الدين المدير التنفيذي لجمعية غراس الخير خلال افتتاح حفل تدشين مشروع بسمة أمل عن أهمية هذا المشروع وفق وكالة سانا السورية  المدير التنفيذي للجمعية عباس شمس الدين بيّن أن المشروع يسعى لجعل الأيتام أعضاء فاعلين في المجتمع عن طريق تمكينهم وأسرهم ضمن مشاريع خاصة، تساعدهم على إعالة أنفسهم، وتأمين احتياجاتهم اللازمة.

وأوضح شمس الدين أن كفالة اليتيم تتضمن نشاطات ومساعدات عينية وتعليمية، لتخفيف الأعباء المادية عن معيليهم وعن أسرهم، مشيراً إلى أن الجمعية تعمل منذ التحرير على برامج ومشاريع مستدامة لتحسين وتطوير موضوع كفالة الأيتام.

 

 

 

 

 

وتضمّنت الفعالية عرضاً تعريفياً بالمشروع، إلى جانب جلسة حوارية بعنوان “رعاية الأيتام بين الدعم النفسي والتمكين المجتمعي ما بعد الحرب”، شارك فيها عدد من الخبراء والعاملين في المجال الإنساني، حيث أكد المتحدثون ضرورة تضافر الجهود بين الجهات المحلية والدولية لضمان تقديم رعاية شاملة للأطفال الأيتام.

يُذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يواصل عبر مشاريعه الإنسانية الضخمة دعم الفئات الأشد حاجة في سوريا بمختلف المجالات الصحية والتعليمية والاجتماعية.

تدشين حفل مشروع بسمة أمل في دمشق

 

حيث ساهم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في الدعم الإغاثي للشعب السوري في أصعب الظروف التي مرت على النازحين في الشمال السوري أو الحالات الطبية الخاصة التي تم علاجها في تركيا، ولاننسى كذلك دعم متضرري الزلازل في سوريا وتركيا عام 2023 من خلال فتح جسر جوي إغاثي لمساعدة العائلات المنكوبة.

وبعد تحرير سوريا وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اتفاقيات ضخمة ومهمة في مجال إعادة الإعمار والتنمية بمختلف القطاعات من صحة وتعليم وزراعة وبنية تحتية.

كل الشكر والتقدير لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وأخواننا في المملكة العربية السعودية على مابذلوه وقدموه لدعم أخوتهم في سوريا.